ღ♥ღ مُلتَـــــقى العُمــَـــــــ on line ــــــــارَة ღ♥ღ للمهندس / أحمد يحيى مرسي

أهلا بكــ زائرنا الكريمـــ .. داعيين المولى عز وجل ان يكون هذا المُلتقــَى عند حسن ظنكـ
وتدوم زيارتكــ لنــا ,,,
في انتظار تسجيلكــــ
ღ♥ღ مُلتَـــــقى العُمــَـــــــ on line ــــــــارَة ღ♥ღ للمهندس / أحمد يحيى مرسي

مُلتقى العمـ on line ـــارة يقدم لكم خدمة التصميمات المعمــاريّة ,الديكورات الداخليـّة ,أقسام خاصة لمهندسين التنفيذ في المواقع ,ثقافات منوعة .. آراء وأخبـــــار عالمية . * السـَنـَـــــــة الثانيــة من الإبداع المعماري المتميز ,, وتستمر الرحلة بعونِ الله*

المواضيع الأخيرة

» تركيب الجبسون بورد ( شرح مفصل بالصور ) حصريـــاً لكل مهندس موقع
الإثنين 04 فبراير 2013, 6:09 pm من طرف tamb2000

» أذكروا الله عند الدخول وقبل الخروج
الأربعاء 08 أغسطس 2012, 1:55 pm من طرف اميره فايد

» جميع الشروط والمواصفات الخاصة بأعمال التنفيذ
السبت 16 يونيو 2012, 10:31 pm من طرف mosab abusalha

» مشـــاريع تخرج موضوعــــة بين أيديكم
الخميس 14 يونيو 2012, 2:22 pm من طرف allamovic

» لا تصبُ بالدهشــــة
السبت 08 أكتوبر 2011, 1:47 am من طرف v.i.p

» مطلوب للعمل فوراُ
الأحد 11 سبتمبر 2011, 3:05 pm من طرف المتحده للديكور

» اسرائيل تخطط لاقامة ملهى ليلي ملاصق للمسجد الاقصى
الجمعة 19 أغسطس 2011, 5:02 pm من طرف نور

» اضحكوا معايا شويــــــه !!!
الجمعة 19 أغسطس 2011, 4:59 pm من طرف نور

» انشاءات معدنية
الأحد 24 يوليو 2011, 4:28 am من طرف Admin

» البناء من الألف الى الياء
الخميس 07 يوليو 2011, 12:57 am من طرف silver black

» اعداد مجلة عالم البناء
الخميس 07 يوليو 2011, 12:13 am من طرف silver black

» مفاجأه ------- لكل مهندس معمارى ------كتالوج معرض لو مارشية
الإثنين 25 أبريل 2011, 4:00 pm من طرف توب باج

» كيف تصمم وتبني بيتا أو فيلا أو عمارة بتكاليف مناسبة في مصر
الأربعاء 09 مارس 2011, 11:15 pm من طرف جهادو

» برقية عزاء من خادم الحرمين
الأحد 02 يناير 2011, 1:39 am من طرف Admin

» شيكابالا في المنتخب رغم اعتزاله دوليــاً !!!
الأحد 02 يناير 2011, 1:31 am من طرف Admin

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

تصويت


    ملامح التراث في العمارة المصرية المعاصرة

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 645
    تاريخ التسجيل : 02/04/2009
    العمر : 33
    الموقع : مصر - الجيزه

    ملامح التراث في العمارة المصرية المعاصرة

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد 08 أغسطس 2010, 2:28 pm


    ملامح
    التراث في العمارة المصرية المعاصرة






    This Article
    published in Gareedat Al fonoon Magazine in Kuwait in
    November 2005

    نشرت
    هذه المقالة فى مجلة جريدة الفنون الكويتية فى شهر نوفمبر 2005

    مع مطلع ألفية جديدة يستقبلها عالمنا المعاصر
    يتجه المتخصصون والخبراء في مختلف المجالات إلى محاولة تقييم
    النتاج الفكري والثقافي والمادي للحضارة الإنسانية في القرن
    العشرين، من أجل الاستفادة من خبرات الماضي و الحفاظ على
    الهوية و الطابع المحلى أو القومي لكل بلد خاصة مع تزايد
    الدعوات التي تأتى من الغرب بضرورة عولمة الحضارة الإنسانية في
    مختلف الفروع و المجالات.
    ونحن إذ نقر بأن التطور هو سمة أساسية من سمات الحياة البشرية،
    فانه يجب أن نعترف أيضا بأن التطور أو التغيير يحمل صفة "
    الحيادية " بمعنى أنه إذا لم يكن التطور أو التغيير للأحسن
    فسوف يكون بطبيعة الحال للأسوأ، وتبدو هذه الإشكالية في بلد
    كمصر أكثر تعقيدا نظرا لما تزخر به الحضارة المصرية من تراث
    ضخم في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والفنية.
    فهذا التراث سوآء كان مفاهيم أو أفكار أو معتقدات أو قيم، أو
    أدوات أو أوضاع عمرانية أو مباني أو موسيقى أو شعر أو أدب أو
    أي صوره من صور الفن، أو عادات أو أعراف، كل ذلك و نحوه تتركه
    كل جماعة من كل عصر لمن يأتي بعدها فيكون شاهدا على نظرتها
    للحياة و موقفها منها، و لاشك فان هذا الميراث الحضاري يؤثر
    بصورة أو بأخرى على الأجيال المتعاقبة سواء على المستوى الواعي
    المدرك أو حتى على المستوى العفوي التلقائي.
    ويشكل التراث المعماري حجر الزاوية في الحضارة المصرية
    والعربية على حد سوآء، فهو مخزون مادي يتمثل في المباني
    الدينية و المباني أو البيوت الأثرية القديمة، كما أن له قيمة
    معنوية ممنوحة من قبل المجتمع حيث يشعر أفراده بأن هذه الأشياء
    المادية قد اكتسبت صفات مميزة كأن تعبر عن تاريخ هذا المجتمع
    أو مراحل تطور ثقافته، فيجد المجتمع أنه لزاما عليه أن يمنح
    تلك القيمة المعنوية لهذا المخزون المادي.
    وعلى ذلك فالتراث المعماري يعبر بصدق عن تاريخ و ثقافة أي
    مجتمع وهو الصلة المادية والمعنوية الباقية التي تربط ما بين
    الأجيال المعاصرة و الأجداد، فهو يعتبر تجسيم لقيم ثقافية
    وحضارية تعكس بنية اجتماعية و سياسية و اقتصادية معينة عاشها
    الأجداد، كما أنه يظهر مدى مساهمة الأجيال السابقة في رقى
    الحضارة الإنسانية، ويصبح الهدف من دراسة التراث المعماري هو
    التعرف على الظروف التي أفرزته و الحلول المعمارية الناتجة مع
    عمل تقييم لهذه الحلول من المنظور المعاصر لأخذ ما يناسب منها
    و تطويره ليتلاءم مع متطلبات الإنسان المعاصر.

    وتزخر الحضارة المصرية بتراث معماري ضخم بدءا من
    الحقبة الفرعونية ومرورا بالفن القبطي وانتهاءا بالفن والعمارة
    الإسلامية، ثم ينضم إلى هذا التراث المعماري الضخم حصيلة نتاج
    وخبرات سنوات متواصلة من المباني وأساليب البناء التقليدية
    التي تنتشر في العديد من المدن والقرى المصرية بطول البلاد
    وعرضها، والتي تعكس طبيعة التنظيم الاجتماعي والخلفية الثقافية
    المحلية التي تميز كل منطقة، ونورد هنا على سبيل المثال مباني
    أهالي النوبة القديمة والتي كانت تعبر عن الكثير من التقاليد
    المعمارية والإنشائية والتي أعطت طابعا مميزا لايمكن أن تخطئه
    العين لمباني النوبة القديمة.

    وبصفة عامة يمكن تقسيم الاتجاهات المعمارية في
    القرن العشرين في مصر إلى عدة توجهات ومدارس أهمها:
    1- استلهام التراث والطرز التاريخية القومية (فرعونية أو
    إسلامية).
    2- الاتجاه المحلى البيئي (كما في مباني حسن فتحي).
    3- تقليد الطرز الأوروبية الكلاسيكية (إغريقي أو روماني ..).
    4- الاتجاه نحو عمارة الحداثة (الطراز الدولي للعمارة).
    وما يهمنا في هذه الدراسة هو التركيز على الاتجاه الأول
    المتمثل في استلهام التراث المعماري المصري، والذي يعتبر أحد
    الاتجاهات التي أثرت بوضوح على المنتج المعماري المصري خاصة في
    الثلاثين سنة الأخيرة من القرن العشرين، كرد فعل طبيعي لمجابهة
    سيطرة الاتجاه الدولي للعمارة و الذي كان سمة العمارة و
    المباني على اختلاف وظائفها ليس في العالم الغربي فقط ولكن في
    العالم العربي وبلدان العالم الثالث أيضا.
    وتظهر إشكالية كيفية الاستفادة من التراث المعماري في المباني
    المعاصرة نظرا لاختلاف وجهات النظر من مصمم لآخر أو من مدرسة
    معمارية وأخرى حسب عمق الرؤية وفهم التراث، لذلك فان البعض يرى
    أن
    أساليب استلهام أو إحياء ثابت تراثي معين يمكن أن تنحصر في الأساليب
    التالية:
    أ‌- نقله كما هو.
    ب‌- النقل عنه بشيء من التحوير بالإضافة أو النقصان أو التكرار.
    ج‌- القياس عليه و تطويره.
    د‌- أخذ سببياته فقط و إعادة بنائه بشكل جديد.
    أي أن أساليب استلهام التراث المعماري تتم إما على هيئة
    نقل مباشر في صورة تشكيلات معمارية دون أي تغيير، أو يتم النقل
    بشيء من التحوير سواء بالإضافة أو النقصان على سبيل التغيير
    الشكلي فقط دون النظر إلي النواحي الوظيفية على سبيل المثال،
    أو عن طريق محاولات تطويرية سواء بالقياس على العنصر التراثي
    أو بأخذ مسبباته في الاعتبار ومحاولة إعادة استخدامه بفكر
    تصميمي جديد أو مبتكر.
    ويرى البعض من أنه لا يجب أن يتم تقليد ما بناه الأوائل و
    تطبيقه بصورة نقل مباشر، بل و أخطر من تقليد المباني التراثية
    المعروفة هو الاتجاه السائد بما يمكن تسميته بعمارة الواجهات
    Façade Architecture ، و يتم ذلك عن طريق استعمال العقود أو
    الأقواس أو الكوابيل بدون العلاقة بالفراغات الداخلية سواء
    بالنسبة للمساقط أو الحجوم، فهذا الرأي يرفض أسلوب النقل
    المباشر للأشكال التراثية المعروفة دون أن يكون لها عمق تصميمي
    و وظيفي مرتبط بالتصميم الداخلي لفراغات المبنى.
    ومن جانب آخر فانه لا يجب أن يتم دراسة التراث دراسة عاطفية بل
    دراسة علمية تكنولوجية تقوم على كيفية تعامل العمارة مع المناخ
    الشمسي و مع الحرارة و مع الضوء، و هو ما يؤدى إلي وجود أنماط
    معمارية متباينة حسب خصوصية تراث و الظروف البيئية لكل منطقة،
    وكل ذلك يؤدى إلى وجود طابع معماري يحترم خصوصية الزمان و
    المكان.

    وإذا نظرنا إلى نماذج من العمارة
    المصرية المعاصرة التي قام مصمموها باستلهام أفكار أو مفردات
    من التراث المعماري المصري، فانه يمكن رصد ثلاثة اتجاهات
    رئيسية هي:
    أولا: الاستلهام من التراث الفرعوني:
    في بدايات القرن العشرين اتجه بعض المعماريين إلى استعمال
    العناصر الشكلية للطراز الفرعوني مثل البوابات والأعمدة و
    الكرانيش و قلدوها بالمواد و الإنشاءات الحديثة، و من أمثلة
    هذه المباني ضريح سعد زغلول و محطات السكة الحديد بالجيزة و
    أدفو و الأقصر، و مباني جامعة الإسكندرية.
    وفي فترة التسعينيات من القرن العشرين نجد عودة أخرى الى
    استلهام الطراز الفرعوني في التصميم من خلال اتجاهين أساسيين:
    الأول امتداد للاتجاه الذي ظهر في بدايات القرن العشرين و الذي
    يعتمد على نقل مفردات المعبد الفرعوني الى واجهات المبنى، و
    يمثل هذا الاتجاه مبنى الركاب الجديد بمطار الأقصر، و مبنى
    المحكمة الدستورية العليا بكورنيش النيل بالمعادى، و العديد من
    المباني الأخرى.
    أما الاتجاه الآخر فقد ركز على استخدام الشكل الهرمي و الذي
    ارتبط ارتباطا وثيقا بأهرامات الفراعنة، كما في مدينة مبارك
    العلمية ببرج العرب، حيث أنه تم تصميم المعاهد البحثية على شكل
    ثلاثة أهرام ، كل هرم عبارة عن مربع في المسقط الأفقي يتوسطه
    باثيو مغطى جزئيا بضلعي الهرم و النصف الآخر بنصف قبة سماوية،
    و قد تم استخدام فكرة المبنى الهرمي في مباني أخرى كمستشفى شرم
    الشيخ، و المبنى الرئيسي بقرية "ميليا الفرعون" السياحية
    بالغردقة، أو بشكل رمزي تجريدي كما في نصب الجندي المجهول
    بمدينة نصر.
    ويبدو أن الشكل الهرمي له جاذبية خاصة أيضا بالنسبة للمعمار
    العالمي، و يظهر ذلك في تصميم الهرم الزجاجي بساحة متحف اللوفر
    بباريس، و كذلك في أحد فنادق لاس فيجاس بأمريكا و غيرها من
    أمثلة العمارة الغربية.




    الواجهة الرئيسية للمحكمة الدستورية العليا



    المعاهد البحثية على شكل أهرامات بمدينة مبارك العلمية ببرج
    العرب





    المبنى الرئيسي بقرية سياحية بالغردقة على شكل هرم



    برج "أرابيسك"

    ثانيا: الاستلهام من التراث الإسلامي:
    يلاحظ أن الاستلهام من التراث المعماري الإسلامي له عدة
    شواهد بدأت في الظهور في بعض المباني المصممة في النصف الأول
    من القرن العشرين مثل معهد الموسيقى العربية بشارع رمسيس
    (1929م) أو مبنى جمعية المهندسين المصرية بنفس الشارع (1935م)،
    حيث استلهم المصممون بعض مفردات و عناصر الطراز الإسلامي في
    تصميماتهم.
    وفي فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي بدأت تظهر
    نماذج لمباني يظهر فيها إعادة إحياء الفكر المعماري الإسلامي
    مرة أخرى، و قد تركزت هذه النماذج في نوعين أساسيين من
    المشاريع هما: المباني السكنية (و الإدارية) و المشاريع ذات
    الوظيفة السياحية.
    ومن نماذج المباني التي تجمع بين الوظيفة المكتبية والسكنية
    والتي استلهمت روح ومفردات العمارة الإسلامية في تصميمها مبنى
    مركز الدراسات التخطيطية والمعمارية بمصر الجديدة، وهو يتكون
    من جزأين: الأول المبنى الخاص بمركز الدراسات والثاني سكن،
    ويتجمع الجزءان حول فناء يتسع في أدواره العليا بالتوازي مع
    بروز واجهات المبنى من الخارج، هذا بالإضافة الى استخدام
    مشربيات بواجهات المبنى لزيادة الخصوصية.
    ومن النماذج الأخرى التي تعتبر من المحاولات الصادقة لإيجاد
    عمارة معاصرة تستمد أصولها من التراث الإسلامي، مبنى سكنى
    إداري بمصر الجديدة حيث حاول تحقيق الخصوصية بالدور السكنى (آخر
    أدوار المبنى) من خلال استخدام أفنية داخلية مكشوفة بحيث يخص
    كل فناء شقة سكنية من الشقق الأربعة، هذا بالإضافة إلى استخدام
    حدائق خارجية معلقة بأدوار المبنى الإدارية، مع استخدام
    المشربيات الخشبية المثلثة الشكل في واجهات المبنى الخارجية.
    أما برج "أرابيسك" السكنى التجاري و لذي يوجد في مدينة نصر،
    فيتكون من 15 طابقا منها طابقين أسفل منسوب الشارع، فيعتبر من
    النماذج القليلة في العمارة المصرية المعاصرة والتي تتعامل مع
    إشكالية إعطاء طابع إسلامي للمباني المرتفعة، ويظهر ذلك في
    أسلوب تصميم المشربيات حيث تظهر بواجهة المبنى الرئيسية كل
    مشربيتين في دورين متتاليين وكأنهما مشربية واحدة، كما تم
    تصميم عقود الواجهة بارتفاع دورين أيضا، حتى يتناسب مقياس
    المشربيات والعقود مع الارتفاع الكبير للمبنى، أما في التصميم
    الداخلي فقد حرص المصمم على فصل جناح الاستقبال عن جناح النوم
    و المعيشة في محاولة لتطبيق مبدأ الخصوصية.
    ويتأكد اتجاه استلهام مفردات و عناصر التراث الإسلامي في
    المباني العالية في أبراج مركز التجارة العالمي بكورنيش النيل،
    وهو ما يعطى دلالة واضحة على إمكانية الاستفادة من تراثنا
    الإسلامي مع معطيات العمارة المعاصرة والتي تركز على استخدام
    المباني العالية خاصة في المدن الكبرى كأحد المحددات
    الاقتصادية نظرا لارتفاع أسعار الأراضي .
    وتظهر بعض المحاولات للاستفادة من مضمون وجوهر المعمار
    الإسلامي بأسلوب غير مباشر وأكثر تجريدا ، ومثال ذلك مبنى قاعة
    النيل للفنون التشكيلية بالجزيرة، حيث كانت الإشكالية التي
    تواجه المصمم هي كيفية إعادة تصميم المبنى بما يضمن الربط بين
    الحركة الفكرية والفنية المعاصرة وفي نفس الوقت بالتوافق مع
    الموروث الثقافي و الحضاري الاسلامى والمصري، و قد ظهر ذلك من
    خلال كسوة واجهات المبنى بالحجر الهاشمي مع استخدام العقود و
    مخرمات الكولسترا و الأشغال المعدنية المستوحاة من المشربيات،
    و التباين في استخدام الشخشيخة الإسلامية بشكل مستحدث لإضاءة
    عدة فراغات بالمبنى، مع استخدام السقف الزجاجي المدرج الذي
    يغطى قاعة العرض الرئيسية.




    مركز ومعرض الفنون التشكيلية بأرض المعارض
    بالجزيرة



    استخدام مفردات العمارة الإسلامية في برج "أرابيسك"
    المرتفع بمدينة نصر


    برج "أرابيسك"

    استخدام المشربيات المثلثة البارزة والعقود في
    واجهة مبنى ادارى وسكنى بمصر الجديدة


    مبنى سكنى ومكتبي بمصر الجديدة

    ثالثا: الاستلهام من تراث العمارة المحلية:
    يعتبر حسن فتحي أبرز من قام بإعادة إحياء أساليب التصميم و
    البناء المحلى خاصة عمارة النوبة القديمة، و من أشهر أعماله
    قرية القرنة و التي بنيت ما بين عامي 1946 و1953م، و امتدادا
    لهذا الاتجاه ظهرت في حقبة الثمانينات و التسعينيات من القرن
    العشرين العديد من الأعمال المعمارية التي تركزت أساسا في
    المباني و القصور السكنية الخاصة بضواحي مدينة القاهرة بمنطقة
    الحرانية و البدرشين و غيرها، الى جانب استخدام هذا الاتجاه في
    إنشاء العديد من القرى السياحية في الغردقة و شرم الشيخ و
    غيرها.
    وهو ما يوضح مفارقة عجيبة حيث أن حسن فتحي عندما بدأ الدعوة
    لهذا الاتجاه كان تحت شعار "عمارة الفقراء"، و لكن مع مرور
    الوقت تم تسخير هذا التوجه في بناء القصور و المساكن الخاصة و
    المنتجعات السياحية للأغنياء، بنفس الأسلوب الذي يعتمد على
    استخدام الحوائط الحاملة من الحجر أو الطوب و استخدام التغطية
    بالقباب و القبوات، و هو ما حدا بالبعض الى أن يصف هذا الاتجاه
    المعماري بالرومانسية.
    إن الاستعراض السابق لمحاولات الاستلهام من التراث المعماري
    المصري يوضح أحد جوانب الصورة التي تتكرر في العديد من البلدان
    العربية كل حسب مخزونه التراثي المحلى، و إن كان كلها يجمعها
    هدف واحد ألا و هو محاولة مجابهة محاولات التغريب الثقافي و
    الفني التي تتعرض لها البلاد العربية و الإسلامية.
    وربما نلاحظ أن بعض هذه المحاولات ربما تتسم بالسطحية أو
    الابتذال، وربما في نماذج تصميمية أخرى تم التعامل بفهم و عمق
    أكبر مع معطيات التراث المعماري، و لكن تبقى هذه التجارب
    المعمارية محاولات وعلامات على طريق حل المعادلة الصعبة التي
    يواجهها عالمنا العربي المعاصر من أجل عدم الانسلاخ من الجذور
    و التقاليد مع التمسك بمعطيات التقدم العلمي و التقني من جانب
    آخر.
    إن قضية الاستلهام من التراث المعماري لا يجب أن يتم النظر
    إليها على أنها توجه لمدرسة معمارية عربية جديدة في مواجهة
    المدارس المعمارية الغربية، بل يجب أن ننظر إليها كأحد دعائم
    ما يمكن أن نسميه "بثقافة المقاومة" و التي تعتبر جزء من أسلوب
    مواجهة ظاهرة العولمة في جميع مناحي الحياة و التي تهدف إلى
    طمس الهويات القومية لشعوب العالم الثالث لصالح الهيمنة
    الغربية و بالأخص الأمريكية.
    ولا يجب أن يفهم البعض من هذا التوجه المعماري أنه دعوة
    للانعزال أو الانكفاء على الذات أو دعوة لمقاطعة الحضارة
    الغربية على طول الطريق، بل هي دعوة للاستفادة من معطيات الفكر
    الغربي في مجال الفنون والعمارة بما لا يتعارض مع العادات و
    التقاليد العربية أو الإسلامية، و من جانب آخر فهي دعوة لكل
    المبدعين العرب للمشاركة في صنع الحضارة الحديثة كما فعل
    الأجداد في الماضي، بدلا من الاكتفاء بالتقليد و الاستنساخ لكل
    ما هو آت من الغرب.


    استراحة خاصة بمنطقة أبو صير بالهرم


    مباني حديقة الأطفال الثقافية بالسيدة زينب بالقاهرة




    قرية الجونة السياحية بالغردقة- البحر الأحمر.


    ـــــღ♥ღـــــــــــــــ ــــ ــــــــــــــღ♥ღـــــــــــــــــ العُمـَـــ on line ـــــــاره ــــــــــــــــღ♥ღـــــــــــــــــ ـــ ـــــــــــــــــღ♥ღــــــ
    قلمــــي من حقه أن يكتب ما يريد ويعبر عن رأيــــه ,,
    و مادمت واضعاً له خطوطاً حمراء لا يتجاوزها فـــ ليس لأي كائن سلطة عليه
    وليس منـــــ المهمــــ أن يرضى النـــاس عنـــــــه ولكنــــ ألأهــمــ أنــــ يرضــى ضميـــــري


    رئيس مجلـــس إدارة المــنتدى
    eng_ahmed719@yahoo.com

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 03 ديسمبر 2016, 3:47 pm